شخصية من التاريخ والأدب العربي · غير محددة في المصادر المتاحة
ليلى في قصة توبة
افتح في خريطة «أثر» ←ليلى الأخيلية شاعرة من بني عامر بن صعصعة أدركت العصر الأموي، وبرز اسمها في طبقة الشاعرات المتقدمات في الرثاء والفصاحة. وهي غير ليلى العامرية صاحبة المجنون. عُرفت بحب توبة بن الحميّر، لكن قيمتها الأدبية تتجاوز أن تكون شخصية في قصته؛ فقد وصل إلينا شعرها وصوتها في المجالس والردود.
تروي كتب الأدب أن توبة أحبها ولم يتزوجها، ثم قُتل، فرثته ليلى بقصائد تجمع ألم الفقد إلى تعداد مناقبه. تصفه كريمًا شجاعًا، وتواجه بفعل الشعر موتًا لا تستطيع رده. وتظهر قدرتها على بناء المرثية وإبقاء اسم صاحبها حاضرًا بين الناس، كما حفظ الرواة لها مدحًا وهجاءً.
وفدت على مجالس السلطة، ومن أخبارها المثبتة في كتب الأدب إنشادها أمام الحجاج ومناقشته لها في شعر توبة. تقرأ هذه الأخبار مع اختلاف الروايات، ولا يعتمد مشهد وفاتها عند قبره كحقيقة محسومة. صلتها بالخريطة هي بيئة البادية وديار قومها وتنقلها الأدبي، أما مواقع اللقاءات الدقيقة فليست ثابتة بمجرد شهرة الحكاية.